شركة كورودكس للصناعات في دبي تبرم اتفاقية مع شركة بيوريم لتصنيع أنظمة صديقة للبيئة للتحكّم بالروائح
التقنية الجديدة تستخدمها البلديات والسلطات المحلية للحد من تكاليف التشغيل والصيانة
أبرمت اليوم شركة كورودكس للصناعات التي تتخذ من دبي مقراً لها، وهي تابعة لمجموعة كونكورد – كورودكس، اتفاقية تصنيع بموجب ترخيص مع شركة بيوريم في كندا التي هي مدرجة في بورصة تورونتو تحت الرمز BRM، ورائدة في مجال التكنولوجيا النظيفة، ومعنية بتصميم وتوريد وتوزيع مجموعة كاملة من الأنظمة الصديقة للبيئة للتحكّم بالروائح المنبعثة. تُستخدم أنظمة هذه الشركة لإزالة الروائح والمركّبات العضوية المتطايرة والملوثات الجوية الخطرة، ولتلطيف وتكييف طاقة الغازات الحيوية المتجددة. وبالإضافة إلى ذلك، تُستعمل في محطات ضخ مياه الصرف التابعة للبلديات، ومحطات معالجة مياه الصرف، ومنشآت معالجة النفايات الصلبة.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستقوم شركة بيوريم بتزويد شركة كورودكس بالوسائل غير العضوية الخاصة التي يمكن أن تستعملها مع أنظمة التحكّم بالروائح. ومن ناحيتها، سوف تتعاون شركة كورودكس مع شركة بيوريم وتلتزم بالتصاميم التي تقدمها لها من أجل تطوير مثل هذه الأنظمة في منشآتها في الإمارات العربية المتحدة.
وتوسّعاً في شرح هذه التقنية وأهميتها في المنطقة، قال السيد مهنّد عوض، مدير تنمية الأعمال في مجموعة كونكورد – كورودكس: “تستخدم البلديات هذه التقنية حالياً. فأنظمة التحكم بالروائح تُستعمل عادة في محطات الضخ ومحطات معالجة مياه الصرف. ولا شكّ في أنّ التقنية الجديدة تحلّ محلّ التقنية التقليدية المتمثلة بأنظمة التحكّم بالروائح بالمواد الكيميائية التي ترتفع قيمة تكاليف تشغيلها وصيانتها”.
فعلى خلاف الأنظمة التقليدية، لا تستخدم الأنظمة الجديدة أي مواد كيميائية. بل هي تعتمد على البكتيريا التي تحد من الكبريت وأنواع أخرى من البكتيريا التي تزيل الملوثات من المجاري الهوائية. وبالتالي، يبقى النظام الجديد صحياً وسليماً ويختلف عن الأنظمة التقليدية التي تستخدم مواداً كيميائية يصعب التحكم بها لتنقية المجاري الهوائية.
وتعقيباً على ما صرّح به السيد عوض، قال السيد مجدي الصادق، مدير بيوريم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:" تصنّع شركة بيوريم مجموعة فائقة الجودة من وسائل التنقية وقد وزعت أنظمة شديدة الفاعلية للتحكم بالروائح المنبعثة في العالم أجمع. فلديها أكثر من 700 مرجع ومنها 36 مرجعاً في منطقة الشرق الأوسط. إنّ تقنيتنا تضمن أداء محسناً وطويل الأمد لأنّها كفيلة بأن تلبي مطلب كل عميل وحاجاته. وليست علاقتنا الجديدة مع شركة كورودكس للصناعات إلا لتتيح لنا توسيع نطاق قدراتنا لتطال أسواق كورودكس بحد ذاتها".
لا شكّ في أنّ البلديات في المنطقة ستستفيد من هذه التقنية من ناحية الحد من تكاليف التشغيل والصيانة. وفي هذا الصدد، قال السيد عوض:“إنّ السلطات البلدية في عمان وقطر ودول أخرى من الشرق الأوسط مهتمة في هذه التقنية. وقد ضخت شركة كورودكس استثماراتها في محطة تجريبية حديثة وعصرية لهذا الغرض وهي محطة يمكن أن تُبنى في أماكن تتطلّب هذا النوع من التقنيات لإزالة الروائح المضرة وإيجاد حل جديد متقدم قبل الانتقال إلى نطاق أوسع. وهذا النظام التجريبي يُطبق حالياً مع عميل يفضل أن يبقي هويته خلال فترة التجربة سرية إلى حين التوصل إلى النتائج النهائية”.











































