أفضل 10 استراتيجيات لتحقيق الإنفاق الأنسب على تكنولوجيا المعلومات في ظل الأزمة الاقتصادية

Tuesday, March 03, 2009 - دبي


إعداد سونيك وول

خلال الأزمة الاقتصادية تنكمش ميزانيات تكنولوجيا المعلومات، ويلجأ معظم مديري ادارة المعلومات إلى تخفيض النفقات ويحاولوا توقع المشاكل وتفاديها قبل حدوثها ويسارعون إلى التغلب على الأعطال. وهذا يعني أنهم يوجهون العمليات ويديرون البنية التحتية اللازمة بشكل إيجابي.

غير أن جميع أقسام ادارة المعلومات لا يمكن أن تلجأ لأي حلول من شأنها المساس بالجانب الأمني سواء وقت الأزمات الاقتصادية أو في أي وقت آخر، الحماية هي اساس النجاح. ولذلك فإن “سونيك وول” تقدم 10 استراتيجيات تتحدى بها نموذج أمن الشبكات التقليدي من أجل ملاءمة الاستخدامات النائية وازدحام الاستعمال وغيرها من الخدمات بالنظر إلى أن العديد من المواقع النائية ومواقع العملاء وشركاء التعهيد تقع خارج نطاق الأمن التقليدي مثل الأجهزة المحمولة والأجهزة اللاسلكية وأجهزة الكمبيوتر المجهزة بنظام واي فاي التي تفتح جميعها مجالات الإخلال بالأمن المعلوماتي. ومن أجل حماية جميع هذه العناصر وحماية الشبكة الرئيسية ومراكز البيانات ذاتها يتطلب الأمر أنساقاً متعددة من الدفاع أو ما يسمى بنموذج أمن “الدفاع في العمق” والناتج عبارة عن تأمين الدخول على المعدات من قبل المستخدمين والأجهزة الطرفية الواقعة خارج النطاق بالإضافة إلى تأمين مرور البيانات التي تعبر النطاق. “لقد آن الأوان لتعديل طريقة توفير الأمن”.

1- الأرقام توضح الحقائق

هناك تبرير مالي لكل شيء، المعلوماتية تصبح شديدة الأهمية في حالة تراجع الاقتصاد، كذلك فإن دخل الاستثمار وخفض اجمالي تكاليف الامتلاك وفترات الاسترداد السريعة على مشتروات التكنولوجيا تصبح عوامل أكثر قوة. إن الأرقام لا تقتصر فائدتها على شراء الجديد من الأجهزة والبرامج فقط ولكن ايضاً في تبرير عمليات المعلوماتية الجارية. وعملية الإبلاغ مهمة كذلك من الممكن عرض الأرقام بيانيا وبشكل يمكن أن يبهر المهتمين بالأرقام.

2- استخدام اجهزة المعلوماتية

تعتبر اجهزة المعلوماتية معدات متخصصة تشغل تطبيقات معينة. فمن خلال تشغيل أحد التطبيقات على جهاز ما تخفض اقسام المعلوماتية عبئها الإداري ذلك بالنظر إلى أن الأجهزة عادة تكون سهلة الاستخدام وتحتوي على بنيتها التحتية اللازمة. كذلك يمكن للأجهزة أن تكون أكثر أمناً لأنها تعمل على نظم تشغيل مجردة أو مستقلة. وتصلح أجهزة البرامج للعديد من تطبيقات الأعمال ولكن ليس بالضرورة لتطبيقات الأمن.

3- تقليل التكاليف بإستخدام أجهزة متعددة الوظائف

تحل الأجهزة المتعددة الوظائف مشكلة كثرة المعدات وازدحامها في الشركة الواحدة. ورغم مزايا الأجهزة إلا ان تجميعها لتطبيقات متعددة يمكن أن يسبب ازدحاماً مفرطاً في مركز البيانات. وإذا أردنا تقليل نفقات الإدارة الإضافية وخفض تكاليف خدمات المنافع يتعين علينا أن نفكر في تعددية وظائف الأجهزة مثل أجهزة “إدارة المخاطر الموحدة”. ذلك بسبب أن هذه الاجهزة تضع تطبيقات أمن متعددة مثل مجموعة فرعية من البرامج المضادة للفيروسات والمضادة للاختراق والجدار الناري والشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) وبرنامج منع التطفل وبرنامج منع التلاعب وحماية المحتويات في جهاز واحد متخصص.

4- اعتبار الاستخدام النائي ميزة

بدأت الشركات في النظر إلى الاستخدام النائي على أنه ميزة وليس عيباً. فكثرة عدد المستخدمين عن بعد تعني تقليل نفقات الشركة على المعلوماتية والمرافق وتقليل تكاليف خدمات المنافع الثانوية ويمكن أيضاً أن يزيد من إنتاجية الموظفين. حيث نجد أن عقد المؤتمرات عبر الشبكة يسهل تواصل المستخدمين عن بعد مع باقي أقسام الشركة ويقلل الحاجة إلى انتقال الموظفين خصوصاً مندوبي المبيعات والتسويق. وفي إمكان الشركات أيضاً تجربة تقنية (VOIP) للموظفين عن بعد من أجل تقليل نفقات الهاتف.

5- تحويل التحكم في نقاط الأطراف إلى النظام الآلي

مع تزايد المستخدمين عن بعد بما يشمل العاملين النائين تحتاج الشركات إلى نظام منهجي للدخول على الأجهزة والبرامج الموجودة في شبكة الشركة. إذاً ينبغي وضع سياسة تلزم بأن يكون لأجهزة الدخول أحدث نسخ برامج أمن مقاومة الفيروسات ومنع التلاعب عن شبكة الشركة. ثم ينبغي فرض السياسة آلياً من خلال تكنولوجيا تضمن حماية كافية للنقاط الطرفية قبل السماح بتصويلها. ومتى يتم وضع السياسة دع التكنولوجيا تفرضها.

6- تقليل عدد موردي المعلوماتية

إن شراء الأجهزة والبرامج من تجار مختلفين ومتعددين يعتبر أحد عوامل تعقيد المعلوماتية وارتفاع تكاليفها. ومن الشائع أن تخصص أقسام المعلوماتية وسائل داخلية أو خارجية لمجرد أن تجعل الأجهزة أو التطبيقات الغير متوافقة تعمل معاً. الأفضل بالطبع هو التعامل مع عدد محدود من التجار المعروف عنهم أن يتقنون تشغيل معداتهم الجديدة تعمل مع معداتهم القديمة تقليلاً لمصاعب التجميع. مع تقليل عدد التجار وخصوصاً حين يقل الطلب ينبغي التفاوض باستمرار وعدم خشية التبديل.

7- حين تقل الميزانية يكون الحل هو “البرامج باعتبارها خدمة”

قلة الميزانية المخصصة تجعل العروض المرتكزة على الخدمة تفرض نفسها أكثر. وعلى عكس التطبيقات الثابتة التقليدية نجد ان “البرامج باعتبارها خدمات” والخدمات المدارة لا تحتاج عموماً رسوم رخصة مقدماً. وحين تقل الميزانية فإن ذلك يعتبر ميزة. ولذلك يتعين على أقسام المعلوماتية أن تعتبر البرامج بمثابة خدمة تقلل من عبء أعمالها وأنها ليست خطراً يهددها.

8- تعزيز الإنتاجية

في عالم يقتضي العمل أكثر بإمكانيات أقل يجب على أقسام المعلوماتية تزويد موظفيها بادوات إنتاجية أكثر فاعلية، الطريقة الأولى هي التطبيقات الجديدة المتميزة ولكن تدريب مستخدمي الشركة على أدوات البرامج القائمة يمكن أن يفيد أيضاً. أن ذلك أرخص من كتابة رمز جديد والكثير من المستخدمين لا يستخدم سوى نسبة صغيرة من امكانيات التطبيق. وبمعنى آخر أن لديهم أصلاً طاقة أكبر أو قدرة انتاجية أكبر في متناول ايديهم وعليهم الاستفادة من هذه الميزة.

9- جربوا تطبيقات ويب (2)

نظراً لأن تقنيات ويب (2) معنية بالمستهلك فهي غالباً ما تكون رخيصة الثمن بل مجانية أحياناً. يتزايد استخدام أقسام التسويق لتطبيقات ويب (2) [web 2.0] بغرض الاحتفاظ بالعملاء والوصول إلى عملاء جدد، وهو ما يعتبر أنشطة تكثف الاهتمام على المهمة في أحوال التراجع الاقتصادي. ينبغي أن تسرع أقسام المعلوماتية في الاستعداد للتعامل مع تطبيقات ويب (2) قريباً أن لم تكن استعدت بالفعل.

10- تحويل التخزين والانتقال إلى الشبكات

تزايدت أهمية عملية الكمبيوتر من خلال استخدام الشبكات المتاحة وأحد أسباب ذلك أنه في وسع الشركات تعهيد عمليات التخزين أو المعالجات الضخمة إلى شركات تقديم الخدمات عبر الشبكات. ورغم أن الشركات الكبرى مثل أمازون وجوجل وميكروسوفت أزور تجتذب معظم طلبات وسائل الإعلام إلا أنها ليست الوحيدة في هذا المجال. حيث نجد أن للعديد من شركات الكمبيوتر المحلية والإٌقليمية عروض شبكاتية ايضاً متخصصة أحياناً في تطبيقات معينة مثل استمرارية الأعمال والمشروعات. ونظراً لقيام “أمازون” بخفض الأسعار على اس 3 (S3) فإنه في إمكانك أن تبحث عن أسعار تنافسية تقل عن ذي قبل.

-انتهى-
Download coverage clippings
حول سونيك وول الشرق الأوسط وأفريقيا
المزيد حول

تلتزم شركة سونيك وول بتطوير معدلات الأداء والإنتاجية لدى الشركات على اختلاف أحجامها، وذلك من خلال التغلب على عنصري التكلفة الزائدة والتعقيد وإبعادهما عن مجال إدارة الشبكات الآمنة. وقد زاد عدد أجهزة سونيك وول المشحونة عن مليون جهاز، علمًا بأن هذا الشحن يتم من خلال شبكتها العالمية التي يبلغ عدد الشركاء فيها عشرة آلاف شريك يتولون مهام تأمين الملايين من مستخدمي الحاسبات ذات الأغراض التجارية حول العالم، وتمكينهم من السيطرة التامة على ما لديهم من بيانات. جدير بالذكر أن الكثير من الحلول التقنية التي طرحتها الشركة قد نالت العديد من الجوائز، ومن بينها حلول حماية الشبكات والوصول الآمن عن بعد وحماية المحتوى والنسخ الاحتياطي واستعادة البيانات، علاوة على تقنية الإدارة والسياسات. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع الشركة على الويب عبر الرابط التالي: http://www.sonicwall.com/.